على كنبة أنغامي.. الوجه الآخر لأحمد سعد الذي نحبه

0
794
blank

ضحك هستيري غير مفهموم مع هاني شاكر، رقصات غريبة مضحكة، حياة خاصة على الملأ، زواج وطلاق من ريم البارودي وسمية الخشاب، التسبب في فقدان الأخيرة لطحالها، شد وجذب في برامج التوك شو، كلها أمور أثرت على مشوار المطرب أحمد سعد بالسلب وتقبل الجمهور لشخصيته رغم أنه لا يزال يحصد نجاحات فنية متعددة بفضل موهبته الفنية.

ذكاء أحمد سعد جعله يدرك أنه مادة ثرية للسخرية والسف على منصات السوشيال ميديا، وبعفوية شديدة تمكن من مسايرة التيار الساخر منه، وعمل بمقولة أحمد حلمي في فيلم “جعلتني مجرمًا” “كُل نفسك قبل ما حد ياكلك”.

في رمضان الماضي، شارك أحمد سعد في الحلقة التاسعة والعشرين من مسلسل “الكبير أوي ٦”، ظهر بشخصيته الحقيقية على السجادة الحمراء في مهرجان المزاريطة السينمائي الدولي، سخر من نفسه ومن الترندات التي تصدرها مثل: طريقة ضحكه مع هاني شاكر، ورقصته الشهيرة على أغنية “سايرينا يا دنيا”، ثم أدى رقصة مضحكة من تصميم حزلقوم لأغنية “بحبك يا صاحبي” جعلت الجمهور يعيد النظر في علاقته مع أحمد سعد المطرب والإنسان ويتمنى لو يرى مزيدًا من هذا الجانب العفوي في شخصيته.

“الناس بتسف عليا ٣ أيام في الأسبوع زي المضاد الحيوي كده، بصحى أنا تلات وأربع بتسف عليا، فتمام خلاص أنا عندي يقين إن أنا اليومين دول أجازة أنا في حالة سف عام”، يفتتح أحمد سعد حديثة على كنبة أنغامي، يسلط الضوء على بُعد مختلف في شخصيته، شخص عفوي عاشق للألش والسف وليس كما يعتقد البعض أنه باحث عن التريند، يستكمل ما مهد له ظهوره في “الكبير أوي”.

يفتح أحمد سعد قلبه وكأنه وسط مجموعة من أصدقائه وليس في حوار مسجل، يتحدث عن موقف محرج مع أحد المعجبين الذي أخبره أنه لا يحب من الفنانين سوى عمرو دياب ومحمد فؤاد، يجاوب على أسئلة عادية تكشف عن الشبه الذي يجمعه بالجمهور الذي يعشق صوته والآن بات يعده أحد أصدقائه فهو مثل الأغلبية منا يجد صعوبة في الالتزام بالدايت، يضيع أمواله عليه دون استفادة حقيقية، يغش ويأكل ما لذ وطاب ثم ينهي وجبته بأكل الدايت حتى لا يشعر بالذنب ويسامح نفسه على ما فعله.

لا يشعر أحمد سعد بالحقد على زملائه من الفنانين، فقط غيرة فنية تجعله يعيد التفكير في اختياراته، لا يتحجج بأنه لا يحفظ الأغنيات الناجحة، يغني لشيرين عبد الوهاب وبهاء سلطان وتامر عاشور، يستشير زوجته علياء وأخيه الفنان عمرو سعد في أغانيه، يُسمعها لعدد من الناس، لا يدع الغرور يتملكه، يثق في آرائهم ويعتمد عليهم في اختبار ردود أفعال الجمهور قبل طرح أي أغنية، يرى أنه الطرف المخطئ في أي علاقة لأنها الطريقة الوحيدة التي تجعله ينضج ويطور من نفسه.

زواجه الأخير من علياء بسيوني واستقباله مولودة جديدة كان لهما أثرًا مهمًا في الانطلاق والنجاحات التي يشهدها أحمد سعد الآن، شعوره بالاستقرار وأنه ربما وجد أخيرًا الشريك الذي يفهمه ويتقبله كما هو بعيوبه دون أحكام، ينسى تاريخه المضطرب في علاقاته السابقة، يعطيه فرصة ثانية، يستمع إلى جانبه الآخر من القصة، يساعده على تنظيم حياته وتغيير صورته، يظهر فارق كبير علي حياته قبل وبعد دخولها، وهو ما يمكن ملاحظة أثره في تقبل الجمهور له أكثر بعد ارتباطه بعلياء.

حديث كنبة أنغامي لاقى نجاجًا كبيرًا لأنه كشف الجانب الآخر في شخصية أحمد سعد، أعطاه الفرصة للتعبير عن شخصيته العفوية بعيدًا عن أغلب البرامج التي تحرص على وضعه خلف القضبان بانتظار إصدار حكم بإعدام مشواره الفني أو تشويه صورته، ما جعله يحزن على نهاية الحوار الذي كان فيه على طبيعته “بجد ليه كده يا جماعة ما أحنا قاعدين”.blankشاهد هنا