Home Blog Page 372

بصحبة إيرينا شايك.. ماجد المهندس يغني بالمصري في “وعرفتك”

فاجأ المطرب العراقي ماجد المهندس جمهوره بهدية مميزة بمناسبة عيد الفطر المبارك، والتي تمثلت في طرح أحدث أغانيه “وعرفتك” باللهجة المصرية.

مفاجأة المهندس اكتملت بمشاركة الكليب مع العارضة الروسية الشهيرة “إيرينا شايك” وهي حبيبة الممثل الأمريكي برادلي كوبر ووالدة طفلته، كما كانت الحبيبة السابقة للاعب الكرة البرتغالي كريستيانو رونالدو.

أغنية “وعرفتك” من ألحان: وليد سعد، وتوزيع: جلال الحمداوي، ومكس وماستر: جاسم محمد، وكتب المستشار السعودي تركي آل الشيخ كلمات الأغنية، وهو صاحب فكرة الكليب الذي أخرجه التركي  نيهات أوداباسي.

كلمات الأغنية:

و عرفتك .. ضحكت الدنيا ..

و لمستك .. دبت انا ف ثانيه ..

و حضنتك .. حضن حاجه تانيه .. ولا ف الخيال 

على بعضنا .. يالا نتعود ..

دي الليله .. مش هتتعوض

ده انا وانت .. قربنا مزود .. 

فوق الخيال … 

وريني .. دنيتك اكتر ..

انا هدي .. عمري ما استكتر 

من عمري .. يالا خد اكتر .. عمرك يطول ..

دي عيونهم .. كلها علينا 

وشاغلهم .. حتى اسامينا

يا هوانا .. يالا ودينا .. فوق كل دول .. 

و قابلتك .. قلبي راح مني

و لقربك .. راح مطمني

والدنيا .. وانت بين حضني ..

 ولا جت في بال

على وضعنا .. ليلنا هيليل

على بعضنا .. احنا هنميل

هنعيش كده .. فوق مانتخيل

لسنين طوال ..

وريني دنيتك أكتر …

مارون 5 تشعل سفح الأهرامات .. آدم ليفين: تجربة لا تُنسى

أشعلت فرقة Maroon 5 الأمريكية حفلها الأول في مصر ضمن جولتها الغنائية العالمية والتي تشمل ٣ دول في الشرق الأوسط هي مصر والإمارات وإسرائيل، وذلك في ثاني أيام عيد الفطر المبارك وسط حضور كامل العدد.

قبل انطلاق الحفل، قامت الفرقة بجولة سياحية شملت زيارة هرم الملك خوفو من الداخل ومنطقة أبو الهول والبانوراما الثانية.

شهد الحفل الذي أُقيم عند سفح الأهرامات تأمين شديد، وبدأ بفقرة للمطرب الأردني الشاب عصام النجار المعروف بإعادة تقديم أغاني شهيرة بلمسته الخاصة إلى جانب أغنيته الشهيرة “حضل أحبك”، ثم قدمت فرقة Maroon 5 باقة من أشهر أغانيها مع تفاعل كبير من الجمهور بالغناء والرقص ومشاركة العديد من فيديوهات الحفل على مواقع التواصل الاجتماعي.

ونشر مطرب الفرقة الرئيسي آدم ليفين عبر حسابه الرسمي بموقع “انستجرام” صور الحفل معربًا عن سعادته بالتواجد في مصر وتجربة الغناء التي اعتبرها مميزة ولا تُنسى.

يذكر أن  أسعار تذاكر الحفل شهدت ارتفاع كبير، حيث بلغت٢٣٠٠ جنيه للفئة العادية و٤٥٠٠ جنيه للفئة الذهبية و٥٠٠٠ جنيه لفئة، ولكن ذلك لم يمنع من نفاذها قبل موعد الحفل.

 

 

ريفيو أغنية “ازمة ربع العمر” لكلوي كاروبا

ماذا لو أطلق عليكِ حبيبكِ السابق إنكِ أزمة ربع عمره التي يتمنى عدم الوقوع فيها، ونسى كل ما تعنيه كونك إنسان له كيانه وطموحاته وأحلامه واعتبرك خطأ في حياته لا غير؟، هل ستكتفين بالبكاء لتجاوز العلاقة أم ستحاولين إعطائه درس عمره؟.  

في أحدث أغانيها “Quarter life crisis”، تتبع المطربة الإنجليزية الشابة Chloe Carrubba منهج المطربة الأمريكية تايلور سويفت التي ترى أن الطريق الأمثل لتجاوز علاقة سامة هو الكتابة والغناء عنها، تضع كلوي نهاية علاقة حاولت تدميرها لكنها اختارت تجاوزها بطريقة فنية تبرز مواهبها وصدقها في الكتابة عن تجاربها الذاتية. 

تتحدث كلوي في الأغنية عن العلاقات التي يكون فيها أحد الطرفين خداعًا يقدم وعودًا واهيةً عن الحب والزواج، يؤكد على حبه للنساء القوية فيما يحاول تدميرهن بنفسه، يخبرها أنه يكره المنافقين دون أن يدري أنه أصبح أحدهم، لا يمكنه اتخاذ قرار ولا يكتفي بأي شئ تقدمه له، لا يزال مراهقًا وأمامه الوقت لينضج، فيما يكتفي بأن يطلق على ما يمر به أزمة ربع العمر. 

“مرآة الحب عمياء”، عادة تكون العلاقات الرومانسية في بدايتها حالمة، يغض فيها أحد الطرفين الطرف عن عيوب الطرف الآخر حتى لو كانت كعين الشمس، ننسى عدم وجود أي شيء مشترك بيننا، نوهم أنفسنا بأن اختلافنا يكملنا حتى لو كان يزيد خلافنا إلى أن تأتي اللحظة الكاشفة وتكتمل الصورة، نعرف أن الطرف الآخر لن يعترف بأخطائه، وسيستمر في محاولة هزيمتنا وأن الوقت تأخر على تغييره، وقتها فقط ندرك أن العلاقة محكومة بالفشل، ونتمنى لو وصلنا لهذا الاستنتاج مبكرًا، وهو ما حدث مع كلوي التي تخبر حبيبها السابق في النهاية أنها سئمت علاقتها وأدركت أخيرًا أنها ليست معالجته النفسية لتتحمل ما يفعله معها وأنه الخاسر من العلاقة وليست هي. 

يذكر أن Chloe Carrubba هي ممثلة ومطربة إنجليزية شابة تعمل مدرسة للغة الإنجليزية في إحدى المدارس الثانوية، وسبق لها طرح ٥ أغاني منفردة أبرزها: “Sheffield” و”Bittersweet”.

ريفيو أغنية “السجل” ل اوف نورث

ماذا لو اجتمع موزع ومغني من عالمين مختلفين؟ كيف ستكون نتيجة العمل الفني؟ هل سترجح كفة أحدهما أم سيستخلصان كل ما هو جميل من كلا الثقافتين؟. 

في مشروعهما الفني “Of North” يحاول كل من الموزع والشاعر الدنماركي كاسبر هولم لارسين والمغني الويلزي أنجس بويل الإجابة على هذه التساؤلات. 

بدأ التعاون بين الفنانين القادمين من خلفيتين ثقافيتين في العام الماضي مع طرح أغنية Over، التي ناقشت انتهاء العلاقات الرومانسية، وتواصل التعاون في ثاني أغانيهما المنفردة The Record، حاولا معًا تقديم أغنية بوب بطابع رومانسي ناقشا فيها الضعف الإنساني، رفض التغيير ثم رفع الراية البيضاء والاستسلام له بعد مرور الوقت، تحدثا عن السفر والترحال والطرقات القديمة التي تفجر جروحًا جديدة، والجروح القديمة التي تكسر القلوب وتقضي على علاقات جديدة وعن الذكريات التي تخلد فقط الأجزاء المكسورة

للاستماع إلى الأغنية عبر سبوتيفاي:

ريفيو أغنية “اتصل بي” لجي ان 

أغلب الأغاني الرومانسية تعتمد على الموسيقى الهادئة التي تتناسب رقصات السلو، لكن المطرب النيجيري الشاب Gee N لا يتبع هذا المنهج، فهو يفضل الاحتفال بالحب والقصص الرومانسية إيقاعات راقصة متأثرة بالموسيقى الإفريقية. 

في أغنيته الثالثة “Call on me”، والتي طرحها على طريقة الفيديو كليب أثناء تسجيلها داخل الأستوديو بصحبة الفرقة الموسيقية، يمزج Gee N بين الإنجليزية ولهجته النيجيرية، في أغنية عذبة تكرس مفاهيم الحب، وتوضح قدرة الموسيقى على عبور حاجز اللغة، فأغلب كلمات الأغنية لا يمكنك فهمها لكن الموسيقى وحدها تدفعك للرقص متأثرة بطبيعة الشعوب الأفريقية المحبة للحياة والرقص. 

يذكر أن رحلة Gee N الموسيقية بدأت في عام ٢٠١٧ مع طرح أغنيته المنفردة “Go high”، التي لفتت إليه الأنظار وحصدت تقييمات إيجابية من الجمهور، تبعها بأغنية “In my head” التي صدرت قبل انتشار كوفيد ١٩، وصورها على طريقة الفيديو كليب قبل أسبوعين، وكانت “Call on me” أحدث أغنياتها التي طرحها في مطلع العام الماضي.

ريفيو أغنية “قطع العلاقات” لـ لافينا كوس

القدرة على التعبير عن مشكلة أو علاقة سامة أو تجربة يصعب نسيانها بالكتابة والغناء يجعل الفن واحد من أنجح الطرق العلاجية التي تساعد أصحابها على مشاركة تجاربهم الذاتية مع الآخرين في محاولة للشفاء والتجاوز ومساعدة العالقين في تجارب مماثلة أن يعرفوا أنهم ليسوا وحدهم، وأن هناك شخص آخر قادر على التعبير عما يعجزون عنه، وهو ما تؤمن به المطربة الألمانية الشابة Lavinia Cos، وتحاول تطبيقه في ثاني أغانيها المنفردة Cutting Ties. 

الاضطرار لإنهاء العلاقات مع أحد الأبوين قد يكون من أقسى المواقف التي يتعرض لها أي شخص في حياته، وضع نهاية لعلاقة بيولوجية كان من المفترض أن تستمر إلى الموت ليس بالأمر السهل حتى ولو كان أحدهما مؤذيًا، تدرك Lavinia ذلك جيدًا، وتعرف أن الأزمة منتشرة ولا أحد يتحدث عنها بالشكل الكافي. 

تحدثت Lavinia في أغنية “Cutting Ties” عن مشاعرها المتخبطة تجاه والداها الذي تخلى عنها، بدلًا من أن يكون مصدر الأمان لها أصبح أول رجل يكسر قلبها، أرادت التنفيس عما تشعر به من خذلان الرجل الأول في حياتها، لم ترغب في أن تستمر في بغضه باقي حياتها لذلك قررت أن تضع النهاية بنفسها، استغرقها الأمر وقت طويل لتصل لقناعة بأن والدها لن يتغير ولن يهتم بأمرها، “لم أرد قطع علاقتنا لكنك من أعطاني السكين”. 

كما ساعدها الفن في فهم أفضل لتجاربها السابقة وتجاوز علاقاتها السامة، ترغب Lavinia أن تكون مثل أديل ومايلي سايرس وتشارك تجاربها الذاتية بالكتابة والغناء عنها وأن تصل أغانيها للجمهور ويتجاوب معها ويشعر أنها تعبر عما بداخله. 

يذكر أن رحلة Lavinia Cos الفنية بدأت العام الماضي مع طرح أغنية “Until the end”، والتي تتحدث فيها عن تخليها عن الأشخاص الذين يجعلونها تشعر بالسوء تجاه نفسها. 

ريفيو آغنية “ليس 63 يومًا بدون ملاحظة” لـليوناردو باريلارو

الحروب والدمار الذي تخلفه من مأسي بشرية وموت وتهجير الآلاف من البشر هي واحدة من العناصر الملهمة في صناعة الموسيقى حول العالم، وخلال العام الحالي فوجئ العالم بغزو روسيا لجارتها أوكرانيا، وهو ما استلهم منه مهندس الطيران والفضاء الجوي وعازف البيانو المالطي Leonardo Barilaro موضوع التراك رقم ٦٣ والذي يحمل عنوان “Not 63 days without a note”. 

في غرفة إضاءتها خافتة يجلس فيها Leonardo وحده، مع بيانو وsynthesizer يحاول عزف نوتة موسيقية تعبر عن تصاعد الأحداث في الحرب الروسية الأوكرانية، وهو ما ينجح فيه، ينقل لنا حالة الاضطراب والتخبط التي يعيشها الأوكرانيون، يزيد من شعورنا بالخوف على من اضطر للدخول في حرب لا تخلف وراءها سوى دمار وأمهات ثكلى وأيتام وأرامل، يجعلنا نشفق على من يعانون في صمت، ونزيد من دعواتنا ومحاولاتنا الجادة للمساهمة في إنهاء الحروب وأن نصنع فنونًا بدلًا منها. 

“Not 63 days without a note” هي جزء من مشروع فني أطلقه Leonardo الذي يفضل لقب “عازف بيانو الفضاء”، مطلع هذا العام ويهدف من خلاله ألا يمضي يومًا واحدًا خلال العام دون أن يشارك جمهوره بتراك جديد، محاولًا التجديد قدر الإمكان ومناقشة مواضيع مختلفة، مقدمًا صناعة  الفن والمزيكا على الحرب، كما يعمل حاليًا على الجمع بين عشقيه البيانو وهندسة الفضاء حيث بدأ في تصميم أول حفل بيانو على كوكب المريخ

حسين الجسمي يعايد المصريين ب”دلع واتدلع”

علاقة خاصة تربط المطرب الإماراتي حسين الجسمي بمصر وشعبها ولهجتها، والتي بدأت مع أغنية “بحبك وحشتني” وتبعها إنتاج غزير لأغاني وطنية وتترات مسلسلات وأغاني راقصة مبهجة حققت نجاح كبير، كان آخرها “دلع واتدلع” التي عايد بها المصريين في ثان أيام عيد الفطر المبارك عبر  قناته الرسمية على موقع الفيديوهات العالمي “يوتيوب”.

 

“دلع واتدلع” أغنية  باللهجة المصرية من كلمات الشاعر: تامر حسين، وألحان : حسين الجسمي ، وتوزيع ومكساج وماستر : توما، وجاء الفيديو كليب الخاص بالأغنية على طريقة الموشن جرافيك مصحوبًا بكلمات الأغنية، وحقق نسب مشاهدة عالية في الساعات الأولى من طرحه.

وكلمات الأغنية:

هات .. هات إيدى ف إيدك هات

            شايله الدنيا مُفاجأت

            بتبان لنا م البدايات

ليك … قلبى إتسلم تسليم

            من غير ولا سين ولا جيم

         وضربلك 100 تعظيم

دلع وإتدلع عيش

قول للأيام بشويش

فى اتنين بيحبّوا جديد

على مهلِك وماتجريش

أصل القلب ومايريد

فى حاجات فيها مانفتيش

أيوه القلب ومايريد

واجمل م الفرح مفيش

روق … مابقاش فى ما بينا فروق

 ولا ف غلاوتك مخلوق

 يا معلّي ف قلبى الشوق

يوم .. يوم ندي الدنيا طناش

لسه انا وانت ما عيشناش

فُك وما تحبّكهاش

تضوي أنواع الموسيقى المصرية مع القمر في Moon Knight

   ظهرت مصر في أعمال عالمية العديد من المرات، ولكن بنفس النمطية السائدة، ونفس التصور الصحراوي والأزياء العتيقة، وحتى اختيار الموسيقى يقع فقط على بعض الموسيقى الشرقية. لأول مرة تقرر شركة عملاقة كشركة “ديزني” أن تعطِ الخبز لخبازه -كما يقال- وتدع مصري الجنسية يمثل بلده ويظهر أصالتها. حيث وقع الاختيار على المخرج المتميز “محمد دياب” ليخرج المسلسل الجديد “مون نايت / Moon Knight” أو “فارس القمر.”

    المسلسل غني عن التعريف حاليًا حتى وإن لم ينتهِ عرض حلقاته بعد، فهو يتضمن أول بطل لمارفل من أصول مصرية، حيث تستند القصة على شخصيات من الميثولوجيا المصرية القديم، كإله القمر “خونسو” الذي يستمد البطل قواه منه. لذا لزم وجود أحداث في مصر. وقد أبدع المخرج في إيصال مصر كما هي عليها واستحضر روحها من خلال تواجد شخصيات مصرية في العمل، إبراز جمالها وتنوع أحيائها من شعبية، لراقية، لسياحية، وكذلك ألوان الفن المتنوعة.

” كان مهم نوري كل أشكال فننا و الحمد لله العالم حابب الأغاني المصري بتنوعها في الشو… و لسه. الأغاني عربي و إنجليزي اختيار ساره جوهر.”

   هذا ما علق به المخرج محمد دياب على انبهار العالم كله، وليس الشعب المصري وحده، بالأغاني المصرية في العمل، وتحديدًا حين تفاجئنا بأغنية “الملوك” لعنبة وأحمد سعد، في “كريديت” الحلقة الثانية.

   الشعوب غير الناطقة بالعربية قد لا تدرك ما تعنيه الأغاني، ولكنها أعجبت بها، وعبرت عن ذلك صراحة في مواقع التواصل الإجتماعي. أما الشعوب العربية وخاصة الشعب المصري، انقسم من مؤيد ومعارض تجاه استخدام الأغاني حيث رأى بعضهم أنها مقحمة في الحلقات دون ارتباط بالأحداث.

لكن.. هذا غير صحيح بالمرة! فكل الأغاني سواء أجنبية أو مصرية، مختارة بعناية شديدة لتكون جزء من المشهد وتكمل الصورة. والآتي على سبيل المثال وليس الحصر:

Moon Knight في الحلقة الأولى من

   صوت “بوب ديلان” استهل أولى حلقات المسلسل، من خلال “”Bob Dylan – Every Grain Of Sand لتبدأ الحلقة على أنغام هادئة وكلمات تصف شخصية البطل ومعضلته التي نحن على أعتاب اكتشافها. في خلفية مشهد مطاردة الشاحنة، نسمع ” Wham! –  Wake me up before you go go ” وهو المشهد الذي فيه من وقت لآخر كان “مارك” يستيقظ ويتولى القيادة، ولكن سرعان ما يستلمها “ستيفن” وتتدهور الأمور، والذي بدوره -في اعتقادي- يتمنى ولو أن كل هذا مجرد حلم. الأغنية المصرية التي ظهرت في الحلقة، هي أغنية ” نجاة الصغيرة – بحلم معاك؛” ولأن لغتنا وأغانينا غنية بالتعبيرات الرومانسية، لذا لما لا نستخدم إحداها في مشهد يتعلق بموعد غرامي؟ بالإضافة إلى أنها تكمل أغنية “Wham!” وتشير مجددًا لفكرة إذا كان كل ما يحدث “حلم.”

في الحلقة الثانية

   اكتفت الحلقة الثانية بالموسيقى التصويرية المعبرة عن الأحداث، ولم تضف أغاني في الخلفية. لكن ما أقام الضجة، هو وضع أغنية مصرية في “كريدت” الحلقة. وليس أي أغنية! فهي أغنية شعبية، نوع مصري أصيل من الأغاني، ولا يلقَ كل الدعم في مصر نفسها. نالت أغنية “عنبة ودابل زوكش وأحمد سعد – الملوك ” إعجاب هائل من الأجانب، وبمجرد بث الحلقة بحثوا عن الأغنية وأعربوا عن إعجابهم، في حين أن المصريين شعروا بالفخر لوجود لون موسيقى يخصهم في مسلسل عالمي، لكن رأى البعض أنها موضوعة فقط لتحدث ضجة لكنها لا تخدم الدراما. مع أن الأغنية ببساطة تمثل وصول البطل إلى مصر، ومن رأيي، تمهد لظهور الآلهة -الملوك- في الحلقة التي تليها، ولبدأ الصراعات بين ما يمثل الخير والشر من الشخصيات.

  قام أحد المعجبين بوضع “العبد والشيطان – محمود الحسيني والوايلي” بدل من “الملوك” مقترحًا أنها كانت ستلائم أكثر، والمفاجأة أن محمد دياب علق أنها كانت المختارة حتى تم استبدالها باللحظة الأخيرة. 

في الحلقة الثالثة 

    ليس علينا هذه المرة انتظار “الكريديت،” هذه المرة نرى افتتاحية مارفل مصحوبة بأغنية الفنانة الجزائرية الراحلة “وردة” بنكهة مصرية بريمكس “دي جي كابو.” ونسمعها مرة أخري في “الكريديت” معبرة عن علاقة “مارك” و “ستيفن” وكيف أصبحا متآلفين ومدركين لوجود بعضهما البعض، وكذلك علاقة كلاهما بليلى. ومن ناحية أخرى غياب الونس بالنسبة إلى “خونسو” الذي أصبح بمفرده تمامًا، وعاجزًا بلا قواه.

  في المنتصف، تمتعنا بصوت المغني الراحل “عبد الحليم حافظ” ومن بعده بأغنية “ويجز وحسن شاكوش – سالكة،” لإبراز ليلة نيلية عادية بالنسبة لمصر على أنغام الأغاني المصرية المتنوعة و “زغرودة / زغروطة” مصرية أصيلة.

    كانت مهمة الموسيقى في المسلسل هي إبراز روح الشرق بما يتلائم مع روح الغرب، وقد نجح اختيار الأغاني بفضل مساعدة سارة جوهر (دارسة للسينما، وزوجة المخرج محمد دياب، وحفيدة الموسيقار عبده داغر) أن يوصل هذا للمتلقي من كل جنسية. لكن الفضل ليس للأغاني فقط، فالعامل الموسيقي الأكبر في أي عمل درامي، هو الموسيقى التصويرية. هنا يأتي دور الموسيقار المبدع “هشام نزيه.” فمنذ بداية مسيرته بفيلم “هيستريا” مرورًا بعدد من الأعمال السينمائية الأخرى مثل: “الساحر،” “إبراهيم الأبيض،” الأصليين،” “الفيل الأزرق،” وكذلك الأعمال الدرامية مثل: “أفراح القبة،” “نيران صديقة،” “السبع وصايا،” وغيرهم من الأعمال وصولًا إلى “موكب المومياوات الملكية.” بنى “هشام نزيه” لنفسه تاريخًا يجعله جديرًا بالوصول للعالمية، وأول سلم لذلك الطريق كان العمل المسرحي “إخناتون” لبرادوي. 

   آمن المخرج “محمد دياب” بقدرات الموسيقار “هشام نزيه” وقد أصر الأول أن يكون الثاني هو المسئول عن موسيقى العمل. وكالعادة أبدع “نزيه” في خلق تحفة فنية تتماشى مع العمل الدرامي وتجعلنا نشعر برهبة حين نسمعها، منتبهين ومستمتعين لوجودها في المشهد. ومن الإضافات الرائعة للموسيقى كانت الأصوات التي تغني بصحبة مقاطع الموسيقى، مثل المقطع الذي يسبق أغنية “الملوك” في نهاية الحلقة الثانية، بصوت الموهوب “مصطفى زاهد،” الذي يرنم شيئًا ما باللغة المصرية القديمة.

   صرح المخرج “محمد دياب” بوجود المزيد من المفاجآت في الحلقات القادمة، على الجانب الفني والدرامي. لذا لا نملك سوى الانتظار لنرى كيف سيبهرنا طاقم العمل.

وحتى ذلك الحين يمكنكم الاستمتاع بما ورد من أغاني وموسيقى تصويرية في المسلسل، من خلال قائمة التشغيل ادناه.

Interview with Matyascorvinus

We’re here today with a very interesting Finnish artist and musician who has his own style and technique in expressing his music. Matyas has been experimenting with his style for a few years now that he has mastered it and creating his own terminology for it as he goes. 

  • All your tracks’ titles are from nature, is this where your inspiration comes from for your compositions?

Mainly, yes. For me, nature is an absolute entity with its ever astonishing elements and phenomena. Everything in nature is in right place and its beauty is unquestionable. The sounds of nature are the music a man cannot make.

  • Can you walk us through your creative process? How do you come up with the ideas and motifs for your compositions?

Very good question! Everything happens by intuition. I never plan anything in advance. Due to that, I seldom remember how a song was born. There are exceptions, like “In Solitude”, which came out basically in five minutes. In a very stressful situation, an exceptional atmosphere for me; I usually must be in sharp condition and in mentally serene state to create anything.

The creative process is exploring the guitar’s fret board. Pressing your finger somewhere makes a sound. Pressing multiple fingers makes more sound. Whether it sounds nice, I memorize it. And sometimes forget. But I believe that the best material sticks to your mind. Nonsense soon drifts away.

A very crucial point in creating is that I have abandoned all theory and consciously avoided using guitar chords and notes once learned. For me, these things are just restraining and boring. So, if you ask me to strum B minor, I can’t. It’s irrelevant. That’s why I am not playing anything but my own music. Well, I have done couple of cover songs from Peter Gabriel and Gary Numan, but they’ve been done by ear.

  • You also seem to be influenced by and have a background of classical music, do you have any favorite composers or a favorite musical era?

Actually not. Composers and their pieces are quite familiar to me. But classical music usually rings no bells in my soul. Exceptions, however, do exist, like “Tapiola” by Sibelius or “Leningrad” by Shostakovich. But in

general, I really do not listen to it. Musically my biggest inspiration comes from extreme metal (death metal, black metal, grindcore etc.)

I do have a classical background what comes to my style of playing; using fingers. But that’s about everything I decided to keep. That’s why I’m calling my music “pseudo-classical”.

  • “Augmented Ukulele” is a very interesting term to use, what are the challenges you face while using this new approach in composition and performing? 

Augmented ukulele basically means using ukulele chords added with bass strings of guitar. It’s a combination of these two. Ukulele does not have bass strings, but its chords can be applied to guitar. For an extra spike I’m tuning my guitar two steps down to bring depth and force in the sound. This is a very common practice in metal.

  • How was creating “Tree of life” different from your other singles?

I wish I knew! It’s one of those songs which creating process has slipped into oblivion. The only thing I remember is that the intro was written a very simple pattern in my mind. I’m very keen on writing stuff in a very stripped down approach, using just couple of strings out of six. For some reason I tend to find satisfying results that way. The simplicity and beauty are the key factors.

However, I call “Tree of life” a “new song”, which means that “In Solitude” once opened a completely new way of making songs. Maybe it’s development, but songs after that piece seem to have more complex and numerous patterns in them. They’re also much longer than my early songs. This is different.

“Tree of life” also came out very naturally and easy. I remember the process being very satisfying. But despite of that I found it very challenging to release the song. It felt like “This is going nowhere”. So, I had to ask opinions from “outside”. These opinions were encouraging, so I released it. Now, I’m glad I did. The feedback has been VERY positive.

  • Who are your main influences from modern artists?

My influences come from many different sources. I like all kind of music and artists. The main influence comes from something that moves my inside. It can be jazz, it can be death metal, it can be bossa nova…you name it. For me, music is a vast field of different things and phenomena. Only its presence is an influence for me.

So, it’s difficult to say who exactly would be an influence. However, there are artists I look up to: David Davidson (Revocation), Rob Barrett (Cannibal Corpse), Marty Friedman (ex-Megadeth) for example. A Finnish singer Pate Mustajärvi is one of my idols…There are so many artists I love/like! They all give something. So, I think it’s right to say, the music of the world is the biggest influence.